علماءالعرب والمسلمين في الرياضيات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الذي يقرأ في سيرة علماء المسلمين الذين أسهموا في شتى العلوم حتى أن الغرب ترجموا
كتبهم وأسسوا حضارتهم الحالية على علومهم ليفخر فخرا كبيرا بهذا الأبداع
لقد كان للإسلام الفضل الأكبر في نهضة علم الفلك عند المسلمين ، حيث ان كتاب الله مليئ بالأيات العظيمة التي تتحدث عن الكون ومافيه من أجرام فلكية بالاضافة إلى ارتباط الكثير
من العبادات والشعائر الدينية بمواعيد محددة مرتبطة بحركة الشمس والقمر ....

اولا:الخليفة العباسي "ابو جعفر المنصور
كان هو اول من اهتم بعلم الفلك و عمل على تشجيع المترجمين وأغدق عليهم المال ، وفى عهده ترجمت بعض كتب الفلك إلى العربية و شجع على دراسة العلوم و الرياضيات



الخوارزمي 

هو محمد بن موسى الخوارزمي أول من ألف في الحساب والجبر والأزياج من رياضيي العرب.
ويعد كتاب " الجبر والمقابلة " من أهم كتب هذا العالم حيث نظم فيه الترقيم العشري . ومن أشهر كتبه :
- كتاب الزيج الأول - كتاب الزيج الثاني - كتاب الرخامة.
وقد ذكر الخوارزمي ستة أنواع من المعادلات الجبرية ووضع لها حلولاً مختلفة .
والحق يقال وبكل موضوعية لقد وضع الخوارزمي في علم الجبر كعلم مستقل عن العلوم الرياضية الأخرى وهو مبتكر لكثير من بحوث الجبر التي تدرس الآن في المدارس الثانوية العليا ، فكل العلماء الذين جاؤوا بعده مدينون له في الكثير من الأمور.



ثانيا:"محمد البتانى"
"
أسهم في مجال علم الجبر وحساب المثلثات وإليه ينسب الفضل في ابتكار مقاليب النسب المثلثية الأساسية (جا، جتا ، ظتا).
عمل على تصحيح بعض الأخطاء التي وقع فيها "بطليموس" ، ووصل إلى نتائج جديدة لم يصل إليها أحد من قبله 



ثالثا:"ابن يونس المصري"

هو الذي رصد كسوف الشمس وخسوف القمر عام 978 في القاهرة، وأثبت فيها تزايد حركة القمر، وحسب ميل دائرة البروج فجاءت أدق ما عرف قبل إدخال الآلات الفلكية الحديثة. وتقديرا لجهوده الفلكية، تم إطلاق اسمه على إحدى مناطق السطح غير المرئي من القمر.وهو مخترع "الرقاص" بندول الساعة ، وكان كثيرون يعتقدون أن هذا الاختراع من ابتكار العالم الإيطالي الشهير "جاليلو"

رابعا:"يعقوب الكندي"
فاضل دهره وواحد عصره في معرفة العلوم القديمة بأسرها، ويسمى فيلسوف العرب.ضمت كتبه مختلف العلوم كالمنطق والفلسفة والهندسة والحساب والفلك وغيرها، فهو متصل بالفلاسفة الطبيعيين لشهرته في مجال العلوم.حل مسائل تتعلق بسير الكواكب عجز اليونان عن حلها



خامسا:عبد الرحمن الصوفي 
بنى مرصدا للسلطان البويهي عضد الدولة رصد فيه النجوم واكتشف نجوما ثابتة لم يلحظها بصر اليونان من قبل ورسم خريطة للسماء بدقة كبيرة حدد فيها مواقع النجوم الثابتة وأحجامها ومقدار إشعاع كل منها



سادسا:أبو سليمان السجستاني 
اخترع الأسطرلاب الزورقي المبني على أن الأرض متحركة تدور على محورها وأن الفلك بما فيه ثابت, ما عدا الكواكب السبعة السيارة.



سابعا: ابن الهيثم  علم البصريات
في كتابه (المناظر) بحث في موضوعات انكسار الضوء وتشريح العين وكيفية تكوين الصور على شبكة العين ووضع لأقسامها أسماء أخذها عنه الطب الغربي. جعل علم البصريات علما مستقلا له اسمه وقوانينه.
اهتم بالآلات البصرية وحسب درجة الانعكاس في المرايا المستديرة والمرايا المحرفة وتوصل إلى معرفة قانون تأثير العاكسات الضوئية ثم حقق في تأثير الفضاء على الأشعة وتكبير الأحجام بواسطة الزجاجة المكبرة 




ثامنا:الخازن المروزي  
صنع زيجا فلكيا بغاية الدقة ظل مدة طويلة مرجعا للفلكيين وعرف بالزيج  السناجري, ابتدع جهازا لمعرفة الثقل النوعي لبعض السوائل، ووضع نسبا لها وكان الخطأ فيها لا يتجاوز من الغرام في كل ألفين ومئتي غرام.



تاسعا :ابن فرناس
صنع آلة لحساب الزمن ومثل في بيته السماء بنجومها وغيومها وبروقها ورعودها,,,الطيران
حاول الطيران بكسوة جسمه بالحرير وألصق عليه ريشا ومد لنفسه جناحين متحركين ولم يجعل لنفسه ذنبا, فلما ألقى بنفسه من شاهق سقط ومات شهيد العلم .




عاشرا:ابو الفضل الحارثي
كان في أول أمره نجاراً ثم تعلم هندسة إقليدس ليزداد تعمقاً في صناعة النجارة. واشتغل ب علم الهيئة وعمل الأزياج، ثم درس الطب، كما أتقن عمل الساعات. وله كتب ورسائل في الطب والفلك وغيرها، منها (كتاب في معرفة رمز التقويم)، (كتاب في الأدوية).



الحادي عشر:ابو سهل القوهي
كان القوهى من نوابغ علماء الفلك في عصره لوضعه عدداً من الأرصاد التي كان يعتمد عليها في زمانه وانتقد بعض فرضيات علماء اليونان في الفلك كما اشتهر بصناعة الآلات الرصدية. أما في الرياضيات، فقد اهتم القوهي بمسائل أرشميدس وأبولونيوس التي تؤدي إلى معادلات ذات درجة أعلى من معادلات الدرجة الثانية، ووجد حلاً لبعضها، كما ناقش شروط إمكانية ذلك.

وهناك الكثير من العلماء الذين كتبوا في الرياضيات والجغرافيا والطب والله إنه لماضي
يرفع الرأس فعلا ويجعلنا نفتخر أمام الحضارات الأخرى ... تخيلوا لو أن المسلمون
استمروا في هذا الإبداع .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق